CalUni جامعة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا تدعوكم لحضور الويبينار التعريفي لبرنامج بكالوريوس التغذية العلاجية يوم 1 فبراير 2026. CalUni جامعة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا تدعوكم لحضور الويبينار التعريفي لبرنامج ماجستير القانون الدولي يوم 31 يناير 2026. CalUni تُعلن جامعة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا عن انطلاق برنامج بكالوريوس التغذية العلاجية. CalUni تم إدراج جامعة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا (Caluni) ضمن قاعدة بيانات مؤسسة CPD Standards Office للاعتمادات المهنية والتطوير المهني المستمر. CalUni تُعلن جامعة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا عن انطلاق برنامج الماجيستير في الدراسات الإسلامية. CalUni تُعلن جامعة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا عن انطلاق برنامج ماجستير الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. CalUni جامعة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا تعلن عن عقد ندوة تعريفية بالجامعة وأقسامها بحضور إدارة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية. CalUni حصلت جامعة Caluni على اعتماد CPD Standards بشكل كامل بعد أن خضعت جميع برامجها المهنية لمراجعة دقيقة وشاملة من قبل هيئة الاعتماد الدولية. CalUni جامعة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا تطلق برنامج بكالوريوس هندسة البيانات والأنظمة الذكية ضمن كلية هندسة تكنولوجيا المعلومات. CalUni CalUni لقاء رسمي بين جامعة Caluni وأكاديمية Space لبحث تطوير برامج مهنية بمعايير أمريكية وبريطانية. CalUni استقبلت شركة دعائم العلم في مقرها بالرياض وفدًا رفيعًا من جامعة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا، وذلك لبحث أطر ومجالات التعاون والشراكة بين الجانبين. CalUni زيارة مثمرة بين جامعة كاليفورنيا وجامعة الفرقدين في البصرة لبحث التعاون الأكاديمي وتوأمة المؤسسات التعليمية. CalUni عقدت جامعة كاليفورنيا (CalUni) اجتماعًا مثمرًا مع الرابطة السويسرية ناقش فيه الطرفان فرص الشراكة الأكاديمية وبرامج التبادل العلمي بما يخدم الابتكار وجودة التعليم. CalUni جامعة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا تفتتح كلية اللغات والترجمة (قسم اللغة العربية – قسم اللغة الإنجليزية). CalUni تعاون أكاديمي جديد يجمع جامعة كاليفورنيا والرابطة السويسرية للأكاديميين لتعزيز البحث العلمي والابتكار على المستوى الدولي. CalUni فرصتك بدأت الآن! دراسة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه عن بُعد في جامعة معتمدة عالميًا.
الجامعة والضمير العلمي

الجامعة والضمير العلمي

منذ أسبوعين

بقلم : أ. د. عايض محمد الزهراني

تتحمّل الجامعة مسؤولية أخلاقية كاملة حين تسمح بأن يُفرَّغ التحكيم الأكاديمي من معناه، وحين يُدار باسم اللوائح ما يُناقض جوهر العلم. فالتحكيم ليس إجراءً روتينيًا، ولا سلطة صامتة تُمارَس من خلف المكاتب، بل فعلُ عدالةٍ يمسّ مصائر علمية ومهنية، وأيّ خلل فيه هو خللٌ مباشر في صميم الضمير المؤسسي.

وتقع المسؤولية صراحةً على كل من قبل مهمة التحكيم دون أهلية علمية كافية، أو دون استقلال أخلاقي، أو دون إلمامٍ دقيق بالأنظمة. فقبول التكليف بلا كفاءة ليس خدمة، بل إساءة، والإصرار على الموقع بلا قدرة على العدل ليس اجتهادًا، بل تعدٍّ صريح على العلم، ولا يُغيّر من ذلك شيءٌ أن يكون الخطأ مغطّى بإجراء نظامي أو توقيع رسمي.

وتُدان كل ممارسة تُدار فيها القرارات بمنطق الأسماء لا بمنطق النصوص، وبالاعتبارات الشخصية لا بالمعايير العلمية. فالمكانة الوظيفية، والعلاقات، والتاريخ الإداري، لا تمنح أحدًا حق تجاوز جودة البحث وأصالته ومنهجيته. وكل قرار يُمنَح بغير استحقاق، أو يُحجَب ظلمًا، هو قرار فاقد للشرعية الأخلاقية، مهما بدا سليمًا في شكله الإجرائي.

وتبلغ المساءلة أقصاها عند التساهل مع الزيف الأكاديمي، وفي مقدّمته تمرير أبحاث لم يُنجزها أصحابها فعليًا، أو التغاضي عن تفويض الجهد البحثي لآخرين، سواء عبر الاستكتاب المأجور، أو شراء الأبحاث، أو إعادة تدوير أعمال الغير بأسماء مختلفة. فهذه ليست مخالفات فردية، بل فساد معرفي مكتمل، يُكافئ المال أو النفوذ، ويُقصي الجهد الحقيقي، ويُحوّل الترقية إلى جائزة على التحايل لا على الاستحقاق.

كما يُدان بوضوح أي تهاون مع الانتحال أو السرقة العلمية، أو أي تعامل شكلي مع أدوات كشف التشابه. فتمرير بحثٍ مسروق أو مشكوك في أصالته ليس خطأً إداريًا، بل خيانة مباشرة للعلم، وطعنٌ في مصداقية الجامعة، ورسالة ضمنية بأن الرداءة مقبولة متى ما أُحسن تغليفها.

وتُحمَّل المسؤولية كذلك لكل تسويفٍ إداري بلا مسوّغ، ولكل احتجازٍ للملفات، ولكل تأخيرٍ متعمّد في القرارات. فالزمن الأكاديمي جزء من الحق، وتأخير الحكم ظلمٌ لا يقلّ فداحة عن الحكم الجائر. والشفافية في تسبيب القرارات واجب لا خيار، ومن يتخلّى عنها يضع نفسه موضع مساءلة أخلاقية صريحة.

إنّ الجامعة التي لا تُحاسِب ذاتها علنًا تُشرعن الزيف، وتكافئ الرداءة، وتفقد ثقة المجتمع. ويبقى السؤال الذي لا يجوز الهروب منه: من يعمل حقًا؟ ومن يوقّع فقط؟ فحيث لا تُواجَه هذه الأسئلة بشجاعة، لا علم يُصان، ولا جامعة تُحترم، ولا مستقبل يُؤتمن.

 

 

أ. د. عايض محمد الزهراني
الأمين العام للرابطة السويسرية للعلماء و الأكاديميين العرب  


مقالات مشابهة

الجامعة والضمير العلمي

المجلّة العلميّة الثقافيّة

منذ أسبوعين

الجامعة والضمير العلمي

  تتحمّل الجامعة مسؤولية أخلاقية كاملة حين تسمح بأن يُفرَّغ التحكيم الأكاديمي من معناه، وحين يُدار باسم اللوائح...